مكتبة المصادر

ارجع إلى أول السطر.

الكتاب، المؤلّف، والنص الذي عدنا إليه. افتح بطاقة المصدر واقرأ الرواية بنفسك.

الأصول التي نقرأها

بطاقة مصدرمتنازع عليها

الخليل بن أحمد الفراهيدي ورد راتب سليمان بن حبيب (al-Khalil refuses the governor's stipend)

ابن خلكان (Ibn Khallikan, d. 681 AH / 1282 CE)

ابن خلكان، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، تحقيق إحسان عباس، دار صادر بيروت، ترجمة رقم 220 «الخليل بن أحمد»، ج2 ص244-248 (الشاملة: كتاب 1000، الصفحات 716-720). النص: «وقال تلميذه النضر بن شميل: أقام الخليل في خص من أخصاص البصرة لا يقدر على فلسين، وأصحابه يكسبون بعلمه الأموال»، ثم جوابه لسليمان بن حبيب: «أبلغ سليمان أني عنه في سعة... والفقر في النفس لا في المال نعرفه، ومثل ذاك الغنى في النفس لا المال»، ثم بعد قطع الراتب: «إن الذي شق فمي ضامن للرزق حتى يتوفاني، حرمتني خيرا قليلا فما زادك في مالك حرماني».
النص الأصلي

المسودة ملف لك فقط، لا تُرسل إلى الاستوديو.

تاريخ الاطلاع: 2026-09-06

بطاقة مصدرمتنازع عليها

ذكر مغاص الجوهر (the pearl bank between Siraf and Bahrain)

ابن بطوطة (Ibn Battuta, d. 779 AH / 1377 CE)

ابن بطوطة، تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار، الجزء الأول، فصل «ذكر مغاص الجوهر» (يقع بعد وصف مدينة قيس المسماة أيضا سيراف، عند علامة صفحة 134 في نص ويكي مصدر). النص: «ومغاص الجوهر فيما بين سيراف والبحرين في خور راكد مثل الوادي العظيم، فإذا كان شهر إبريل وشهر مايو تأتي إليه القوارب الكثيرة فيها الغواصون وتجار فارس والبحرين والقطيف... ثم يربط حبلا في وسطه ويغوص... فإذا ضاق نفسه حرك الحبل فيحس به الرجل الممسك للحبل على الساحل... فيأخذ السلطان خمسه والباقي يشتريه التجار الحاضرون بتلك القوارب وأكثرهم يكون له الدين على الغواصين، فيأخذ الجوهر في دينه». Cross-checked against the printed scan on archive.org, identifier ra7lat009 (رحلة ابن بطوطة، تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار), djvu text, same section wording.
النص الأصلي

المسودة ملف لك فقط، لا تُرسل إلى الاستوديو.

تاريخ الاطلاع: 2026-09-06

بطاقة مصدرمتنازع عليها

الإشراف على الغرق: ليلة انكسر المركب أمام مسينة (Ibn Jubayr, the wreck at Messina)

ابن جبير (Ibn Jubayr, d. 614 AH / 1217 CE)

ابن جبير، رحلة ابن جبير، ط دار بيروت، فصل «الإشراف على الغرق»، الصفحات 392-393 على الشاملة (كتاب 11203). نص الصفحة 392: «فلما كان مع نصف ليلة الأحد الثالث للشهر المبارك وقد شارفنا مدينة مسينة من الجزيرة المذكورة دهمتنا زعقات البحريين بأن المركب قد أمالته الريح بقوتها إلى أحد البرين وهو ضارب فيه، فأمر رئيسهم بحط الشرع للحين، فلم ينحط شراع الصاري المعروف بالأردمون وعالجوه فلم يقدروا عليه لشدة ذهاب الريح به، فلما أعياهم مزقه الرائس بالسكين قطعا قطعا طمعا في توقيفه، وفي أثناء هذه المحاولة سنح المركب بكلكله على البر والتقاه». ونص الصفحة 393: «وتعاورت الريح والأمواج صفع المركب حتى تكسرت رجله الواحدة، فألقى الرائس مرسى من مراسيه طمعا في تمسكه به فلم نغن شيئا، فقطع حبله وتركه في البحر... ونحن قيام نبصر البر قريبا ونتردد بين أن نلقي بأنفسنا إليه سبحا أو ننتظر لعل الفرج من الله يطلع صبحا... والبحريون قد ضموا العشاري لإخراج المهم من رجالهم ونسائهم وأسبابهم فساروا به إلى البر دفعة واحدة، ثم لم يطيقوا رده وقذفته الموج مكسرا على ظهر البر فتمكن حينئذ اليأس من النفوس... فحققنا النظر فإذا بمدينة مسينة أمامنا على أقل من نصف الميل وقد حيل بيننا وبينها، فعجبنا من قدرة الله عز وجل في تصريف أقداره وقلنا: رب مجلوب إليه حتفه في عتبة داره». حواشي الطبعة نفسها تفسر: الرائس ربان المركب، وسنح المركب لصق بالأرض، والعشاري زورق النجاة، والحيزوم الصدر.
النص الأصلي

المسودة ملف لك فقط، لا تُرسل إلى الاستوديو.

تاريخ الاطلاع: 2026-09-07

بطاقة مصدرمتنازع عليها

زبيدة بنت جعفر وإسالة الماء إلى مكة (Zubayda brings water to Mecca)

ابن خلكان (Ibn Khallikan, d. 681 AH / 1282 CE), نقلا عن ابن الجوزي في كتاب الألقاب

ابن خلكان، وفيات الأعيان، تحقيق إحسان عباس، دار صادر بيروت، ترجمة رقم 242 «زبيدة أم الأمين»، ج2 ص314-316 (الشاملة: كتاب 1000، الصفحات 786-788). النص: «قال الحافظ أبو الفرج ابن الجوزي في كتاب الألقاب: إنها سقت أهل مكة الماء بعد أن كانت الرواية عندهم بدينار، وإنها أسالت الماء عشرة أميال بحط الجبال ونحوت الصخر حتى غلغلته من الحل إلى الحرم، وعملت عقبة البستان، فقال لها وكيلها: يلزمك نفقة كثيرة، فقالت: أعملها ولو كانت ضربة فأس بدينار، فبلغت النفقة عليه ألف ألف وسبعمائة ألف دينار». وفي الترجمة نفسها: «ولها آثار كثيرة في طريق مكة والمدينة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام من مصانع وبرك أحدثتها»، و«إن اسمها أمة العزيز، ولقبها جدها أبو جعفر المنصور زبيدة لبضاضتها ونضارتها».
النص الأصلي

المسودة ملف لك فقط، لا تُرسل إلى الاستوديو.

تاريخ الاطلاع: 2026-09-06